Home/الجمعيةAbout SaghbineAbout Us/تعريفأسماء المشتركيننشاطات الجمعيةNews/أخبار الضيعةشفيع الجمعيةPhoto Gallery/صورOld Picturesغابة الحانوتيChurches/الكنائسFavoritesFeedback

 

أعمال وخطط ومشاريع ونشاطات الجمعية

 

نشاطات الجمعية

-.بتاريخ 31/12/2011 قامت الجمعية بإحصاء فوجدت أن عدد الاشخاص بعمر 80 سنة و ما فوق في صغبين 128 شخص:    رجال:80          نساء:48

 

-.بتاريخ 01/01/2011 قامت الجمعية بإحصاء فوجدت أن عدد العائلات القاطنين صغبين بشكل دائم في فصل الشتاء 238 عائلة.

-عددالاشخاص: 696 نسمة.

-عدد الاشخاص بعمر 80 سنة و ما فوق في صغبين 138 شخص:  رجال:75           نساء:63

 

*عشاء الجمعيّة السّنوي في 24/07/2010 في مطعم الكروم –كفريّا

كلمة رئيس الجمعيّة المختار طوني أبو شحادة في عشاء الجمعيّة السّنوي في 24/07/2010 في مطعم الكروم –كفريّا

 

أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء،

  جمعيّة صغبين الخيريّة تحيّيكم في هذه الأمسية تحيّة القلب للقلب، تشكر حضوركم، تتمنّى لكم سهرة ممتعة، وتوَدّ قبل الانتقال إلى برنامج لقائنا هذا، أن تجدّد لكم عهدها بالاستمرار أمينة للرّسالة الّتي التزمت بها منذ تأسيسها، وأن تقدّم لكم جانبًا من إنجازاتها لهذا العام.

أيّها الأحبّاء،

  تابعت الجمعيّة الاهتمام بالزراعة والمزارعين، فأمّنت نصوبًا من الأشجار المثمرة والحرجيّة، وُزِّعَت مجّانًا على الأهالي، بالتّعاون مع وزارة الزراعة وبعض الجمعيّات ذات الصّلة. كما ننسّق مع "مؤسّسة جورج افرام" لتوفير دورات في الإرشاد الزراعي الميداني وبواسطة الهاتف السريع والنّشرات المتخصّصة، ويسرّنا إعلامكم بأنّ المؤسّسة بدأت بتزويدنا بأدوية طبّيّة مجّانيّة لمستوصف البلدة. ولدينا آلة لِـهَرْم الجرَزون مقدِّمةً لتحويله مادة مشتعلة تنوب عن الحطب أيّام الشّتاء، محافَظَةً على البيئة وحمايةً لثروتنا الحرجيّة، وهذه الآلة هبة من وزارة الزراعة.

وقد أمّنّا أيضًا آلة Oxymètre للتنفّس الاصطناعي تقدمة من الأستاذ محمّد القرعاوي -الذي نشكره على ذلك- جاهزة للاستعمال عند الطلب ونواصل توفير مساعدات ماليّة، استشفائيّة وعينيّة لعائلات محتاجة. إلى ذلك لم تنسَ الجمعيّة، الأم في عيدها كما كل عام عبر حفلٍ عائلي خاص وكذلك الأولاد في عيدَي الميلاد ورأس السنة وقد خصّت بالتفاتة وفاء مَن ساهم في افتتاح مستوصف صغبين الخيري وانجاحه على مدى خمسين عامًا، عنيت الأخت إيجيديا والسيّدة جورجيت الجميّل الخوري والدكتور المرحوم جوزيف صافي.

أيّها الحفل الكريم،

   لقد وضعنا نصب أعيننا هدفًا لنا ولكم بحسن الدّالة، خصوصًا أن ما نقوم به يأتي أصلاً ثمرة تأييدكم وجهودكم ودعمكم. هذا الهدف هو إنشاء دار راحة للعمر الثالث قطعنا في سبيله شوطًا لافتًا، وتبقى خطواتٌ قصيرة أنّما حاسمة على صعيد توفير الأرض لبدء التنفيذ. وهو ما نترقّب انجاحه، على يد المجلس البلدي الجديد وكل الخيّرين.

  إنّنا نجدّد لكم الترحيب والشكر، ونسأل الله لكم ولنا دوام المثابرة على طريق الرّب الّتي هي الطريق الحق للإنماء الصّحيح والنّظيف من عيوبٍ كثيرة طالما عملنا ولا نزال نعمل على تجنّبها وتجاوزها، ونجحنا في ذلك والحمدلله.

سهرة مباركة لكم وأطيب التّمنّيات بالعافية والنّجاح في ما تجاهدون في سبيله.

          ودُمتم... !

 

القصيدة الافتتاحية التي ألقاها الدكتور كابي الخوري رئيس بلديّة صغبين ونائب رئيس الجمعيّة.

عاكروم كفريّا

عاكروم كفريّا وعطر سهلا النّقي              جايين من صغبين حتى نلتقي

جايين نسهر سهرةِ الما بتنتسى                 ولَغيوم سودا نقول زيحي وامرقي

جايين ننسى الهم وليالي الأسى                وعنقود لَونو دم ناكل فقفقي

كلما الشمل يلتم بيطيب المسا                وبيصير بدل الغم لحن وسقسقي

وجمعيّة اللي اليوم نحنا بمجلسا                  صارت نبع من مَيتو عم نستقي

عِطْيِتْ بأخلاقا دروس مندرسا                 ودراج خدمي عاليي عم ترتقي

صارت شمس والشمس صعبي نحبِسا           وللشمس وحدو الرّب بيقلاّ اشرقي

بتعطي الدفا وحدو الدفا أجمل كِسا            وهيي بأخلاقا الدفا زاد وبقي

معليش لو في ناس بدها تقوِّسا                 تْفَبْرِك عليها خبار وتقلاّ لزقي

وألف تَوب وتَوب بدها تلبّسا                 وهيي الخدمة لابسة وتوب التقي

جمعيتي مهما الدهر جار وقسا                 بالجو إنت نسر طيري وحلّقي

وحدا الحقيقة صعب إنّو نطمسا               والإفترا بيزول حد المنطِقي!

ويا ضيعتي يا ست ناعم ملمسا                كلما إيديكِ لـْمَست أوعا تشهقي

ترابِك إلي ميرون دَوم ببوّسا                    وبقول يا خيرات مِن أرضي دفقي

ويا كروم كفريّا رح بصلّي عسى                تطيبي عندما بالخوابي بتعتقي

وبارك يا ربي هالكروم وقدّسا                  تزورا الجمعيّة ومعا أهل البلد

                   ومنها ما نزهق ولا مِنّا تزهقي!!

 

 

 

.بتاريخ 15/01/2010 قامت الجمعية بإحصاء فوجدت أن عدد الأشخاص بعمر 80 سنة وما فوق يبلغ 109 أشخاص

 

*حفل تكريم الأخت إيجيديا موسى والسيّدة جورجيت الجميّل الخوري والمرحوم الدكتور جوزيف صافي في قاعة كنيسة السيدة – صغبين بتاريخ 10/10/2009

 

- المستوصف لما تأسّس                بآلام الناس تحسّس

   ويَلّلي اهتمّوا ببناؤو          قاسوا الشخص بأخلاقو

                ما همّن مال مكدّس

   سِكْروا بألله وما فاقوا               حَبّوا وعالحب تلاقوا

                تا يبقى الحب مقدّس

 

جورجيت العم تغمرنا          هيي أساس الفكرة

مشاريعا عم تسحِرنا           من الماضي بتبني لْبُكرا

بخدمة إيجيديا سكرنا           بالخدمة حلوة السَّكرة

مهما أعمالا شكرنا            رح منقصّر بِشكرا

وصافي عا حُبّو كبرنا           الناس فعالو مفتكرة

طبَّب ضحّى وغادرنا           لَكِنّو بيبقى بالقلب

                ساكن مع أطيب ذكرى

 

تقديم الدكتور موسى أبو حمد

ألله عا قلبو غالي                بأعمالو رأسمالي

وجمعيّتنا من التأسيس           واكبها حاله بحاله

ولو جينا الأفعال نقيس         بيطلع شخص المثالي

ومكرّس حالو تكريس         للطّب وللرِّساله!...

 

كلمة الدكتور موسى أبو حمد

سيادة المطران طانيوس الخوري السامي الإحترام,

حضرة الأم غبريال أبو موسى الرئيسة العامة لراهبات العائلة المقدّسة المارونيّات الجزيلة الاحترام,

سعادة النائب الأستاذ روبير غانم المحترم,

حضرات الآباء الأجلاّء, حضرات الراهبات الفاضلات,

حضرة السيدة المحترمة سلمى صافي زوجة المرحوم الدكتور جوزيف صافي,

حضرات المكرّمات, أيّتها السّيدات, أيّها السادة,

 

شرفني رئيس وأعضاء جمعية صغبين الخيرية بأن ألقي كلمة في هذا اللقاء الكريم ,لقاء تنادَينا اليه ليس فقط لابداء عربون وفاء واخلاص لأشخاص نذروا جزءا" كبيرا" من  حياتهم من أجل قريتنا العزيزة بل لنظهر و نبدي لهم محبتنا التي هي أقوى من الوفاء وأعمق من الاخلاص. في ديانتنا المسيحية يكون الآب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم في  اله واحد, هكذا المكرَّمون الثلاثة اليوم تعاونوا  وعملوا وضحّوا من اجل هدف واحد ألا و هو  تخفيف وطأة المرض و أنين الموجعين بانشائهم مستوصفا" كان من أوائل المستوصفات في هذا الجزء من الوطن, فتعاقبت الأيام والشهور والسنون وهذا الصرح الطبي مستمر في نضاله مؤدِّيا" الرسالة الانسانية  والاجتماعية والصحية التي من أجلها  انتُدب.

        فهو لم يتوانَ يوما" عن تطوير ذاته القائم على اقتناء  المعدّات الطبية الحديثة والمتطورة والعلاجات اللازمة كي يعيد من خلالها الصحة لمن فقدها ويغرس في قلوب المتألمين براعم الغبطة ويحوِّل ظفرات أنينهم إلى شهقات فرح  ويملأ كرمة المعوزين بعناقيد الخير والعافية.

        مدركين بأنه لا يمكن للفئات العطشى أن ترتوي إلاّ  من خلال خمرة المحبة والعطاء, يسعى القيّمون على هذه الدار دوما" الى التضامن معا", ومحبة بالمسيح, ليشاركوا الملتجئين اليه همومهم ومشاكلهم.

        فيمضوا  قُدُما" في جهادهم ضد الحاجة والحرمان والمرض والتهميش.

        فقصص المرضى وخاصة المزمنين منهم  لا  تنتهي . يخبرونا  إيّاها  بشغف وحنين الى أيامهم

الغابرة التي كانت مفعمة بالحياة والنشاط والحيوية.وكيف حولوا أرض قريتنا الجبلية الصخرية الى

جنائن و بساتين  فيحاء عاشوا من جنى خيراتها و ما زلنا نحن اليوم ننعم  بهذه الخيرات.

        لمستوصفنا الذي نعتز به ونفتخر حكاية ولكل حكاية بداية,

فالبداية جاءت من السيدة جورجيت خوري أرملة المرحوم المحامي الاستاذ جورج خوري, بعد قرانها , جاءت قريتنا  فوجدت الوضع الصحي مذريا" للغاية  اذ  رأت أن من ألمّ بهم المرض يلجؤون الى بعض العادات والتقاليد القديمة أو الى شراء بعض حبات من الأدوية أو قليلا" من المساحيق المطهرة من الحوانيت المتيسرة في ذلك الوقت .

فمن حالفه الحظ في الشفاء تعافى وانتعش ونجا وخلص و من خانه النصيب صفعه القدر فمات واندثر .فكم من الأمراض التي كانت مجهولة السبب في ذلك الوقت أودت بحاملها دون حول ولا قوة.

        يومها كان يقال  ان فلان مات من ريح السدد  حتى غدا كل من توفي بسبب مرض ما كان هذا الريح السدد القاتل الوحيد. فلو دخلنا اليوم الى عالم "  الانترنت" أو فتشنا في معاجم الطب عربية كانت أم أجنبية لا نرى أي ذكر  لهذا الداء أو أي معنى له.

        أمام هذا الواقع المرير الأليم تركت السيدة جورجيت مسقط رأسها بكفيا  آتية من عائلة كبيرة ال الجميل التي أنجبت للبنان عظماء من شهداء ورؤساء جمهورية و كبارا" همّهم  عبادة الله عزّ  وجلّ وصون و حماية سيادة

واستقلال الوطن واحترام وتقديس كرامة العائلة التي هي نواة كل مجتمع من المجتمعات البشرية . راودتها آنذاك فكرة إنشاء مستوصق طبي في صغبين , فكانت الرائدة في هذا الاطار والسبّاقة في هذا المضمار اذ  عندما وضعت حلمها حيّز التنفيذ,لم يكن أحد يفكر أو يحلم بانشاء هكذا مرفأ, فعدد الأطباء قليل وقليل جدا" والكثير منهم هجر الريف  ليعمل في المدن حيث مجالات وأفق العمل أوسع وأرحب.

        حسب نواياكم تُرزَقون: يقول المثل اللبناني, فالله يسهّل الأمور ويعبّد الطُّرُق أمام ساعي الخير فكان

أن تناسب افتتاحها المستوصف مع رجوع ابن صغبين الأغر الدكتور جوزف صافي من فرنسا منهيا" دروسه الجامعية في الطب. فتعاونّا معا" خير تعاون حتى أن الدكتور صافي ضحى بذاته وبعمله و حتى بعائلته من أجل المصلحةالصحية العامة في قريتنا , فعمل ليلا" ونهارا" بدون كلل رغم الامكانات الطبية المتواضعة التي كانت متاحة في ذلك الوقت. فشفى الكثيرين وخفف من وطأة وجع الكثيرين فكان له الفضل الكبير في انطلاقة هذا المستوصف وترسيخ دعائمه والسَير به قدُما"نحو الأفضل  حتى غدا من أهم العيادات الطبية في هذه المنطقة  فقصده الكثيرون وما زالوا من جميع القرى القريبة منها و البعيدة , حتى عندما أقعده المرض أبى إلاّ أن يتابع رسالته في خدمة مجتمعنا  وكلنا يعلم

بأي جهد جهيد  كان يتنقل من منـزله الى المستوصف. فمثابرة الكفاح في الظروف القاسية تظهر من أي معدن  يصنع الرجال, وان البحور الهادئة لا تصنع بحّارا" ناجحا" انما في الأعاصير والأمواج العاتية تظهر قدرات الأبطال من القباطنة أو البحارة.

        افتقدناه كثيرا"وما زلنا. فقد اعتدنا رؤيته مرارا" ودائما" لذلك كنا نعلّل الأمل كل يوم بعد غيابه , كي نخفف من وطأة الفراق , بأننا سنراه غدا",  ولكن مريرة قاسية وظالمة هي شريعة الحياة ,فقد أخبرتنا وأقنعتنا و أدمعتنا بأن هذا الغد لن يأتي أبدا" .

        حسب القوانين اللبنانية لا تكون المستوصفات شرعية الاّ اذا عمل فيها ممرض أو ممرضة مجازة ,فكان أن

قدمت لنا السماء نعمة وعطية بأن وهبتنا الأخت ايجيديا لتشغل هذا المنصب ...

        أيّها الإخوة, جميل ورائع العمل مع الأخت ايجيديا , فلا شيء صعب أو مستحيل بل كل شيء يسير بهدوء

وبسلام وبأمان , فاذا تعذّرت احدى القضايا  لجأت أختنا الى الصلاة مبتهلة الى شفيعها القديس أنطونيوس فتنحلّ الأمور بكل بساطة وبأفضل النتائج .  يقولون في الكشافة : scouts toujours prets الأخت ايجيديا هي هكذا حاضرة دائما" في الليل وفي النهار في الحر وفي القر تحت الشتاء أو تحت الثلج لتلبي حاجات من يقرع بابها طالبا" دواء" أو وخز ابر من المضادات الحيوية أو من المسكنات للوجع أو المهدئات للأعصاب . فكل ما تعمله تعمله بمحبة و قداسة  دون أي تذمر أو تأفف , بل الابتسامة  تملأ دائما" محيّاها, لذلك نرى كثيرا" من المرضى يشفون حتى ولو الدواء الذي

تصفه لهم كان في غير محله.فاذا لم تكن هذه طريقة القداسة فأي طرق يسلكها للقداسة القديسون؟

        عايشَت المستوصف بكل جوارحها فانصهرت واندمجت به فاختزلته فسيطر وطغى اسمها على اسمه حتى

بأن المريض لم يعد يقول أنا ذاهب الى المستوصف بل أنا رايح لعند soeur  ايجيديا.

أصعب ما في تحقيق هذا الاحتفال كان اقناع الأخت ايجيديا بفكرة تكريمها فقد رفضت رفضا"

قاطعا" هذه الفكرة معللة رفضها بأن ما تقوم به هو بدافع محبة أهل صغبين ومن خلالها تمجيد الله

تعالى .فرحنا نستعمل كثيرا" من أساليب الاقناع وطرق الترغيب لترضخ لطلبنا كما لجأنا  واستنجدنا بالأم

الرئيسة PETROMIN لاقناعها وأخيرا" اذا  قبلت فلم يكن ذلك عن قناعة بل محبة بنا وخجلا" من أن تردَّنا خائبين.          أيتها الأخت العزيزة ليست الألقاب هي التي تكسب الانسان فخرا" و مجدا" إنّما الانسان هو الذي يكسب الألقاب مجدا" وفخرا".

نقرأ في كُتب التاريخ أنه عندما يقوم شخص ما من بلاد ما  بعمل مميز لمصلحة بلد ما يطلق عليه هذا الأخير لقب مواطن شرف. راودتنا الفكرة بأن نطلق عليكِ لقب مواطنة شرف من صغبين ولكن سرعان ما بدّدنا هذه النظرية اذ أدركنا انه من العيب علينا أن نلقي عليكِ هذا اللقب فأنت صغبينية حتى الصميم , أنت إبنة صغبين الأصيلة لا بل  أنت من كبار وعظماء أبناء صغبين.

        وفي النهاية لا بد من كلمة شكر  لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات وعلى رأسهن الأم  Gabrielle Abou Moussa  التي قدمت  لمدرسة صغبين رئيسات وراهبات أمثال الأم PETROMIN والأخت يولاند  اللواتي عمِلنا دائما" من أجل تثقيف وتربية صبيان وصبايا صغبين .

كما كنا نود أن نقول أهلا وسهلا لذوي وأقارب الأخت  ايجيديا  الذين شرفونا بمجيئهم من بلاد جبيل و لكن بما أن الأخت ايجيديا أصبحت صغبينة فأصبحتم أنتم بالتالي من أبناء هذه القرية, فهذه الأرض أرضكم والديار دياركم.

كما نشكر الجوقة الموسيقية التي أبدعت بأدائها وأتحفتنا بشجي موسيقاها.

ونشكر أيضا" جمعية أهالي صغبين في أوستراليا الذين يدعمون دائما" المستوصف .

وأخيرا"  أشكر لكم  اصغاءكم والسلام عليكم.

 

تقديم الأستاذ اسكندر شديد

الاستاذ اسكندر شديد                 صغبين بيقشع لَبعيد

وتا يكون عا حالو راضي      سجّل تاريخ الماضي

ودقّق تدقيق القاضي            كل يوم عندو بحث جديد

مليح اللي الليلة فاضي         تا نسمعو ونستفيد

 

كلمة الاستاذ اسكندر شديد

        نحن هنا إلى لقاء النعمة. النعمة والقِيَم. نعمة الرّب الإله, وقِيَم المسيحيّة المتجدِّرة في بيوتنا.

        ومن يدعوننا حقًّا إلى هذا اللّقاء, هم من نجتمع لنحيّيهم, بما في للوفاء من حرارة الصدق والذكر الذي لا يغيب, ويظل عطره عطر المحبة في الصلاة والعمل الصالح: الأخت إيجيديا موسى, رفيقة القداسة والقدّيسين, ويد العناية الإلهية في مواساة المريض والبائس؛ السيّدة جورجيت الجميّل الخوري, مؤسِّسة مستوصف الجبل في دير راهبات العائلة المقدّسة, أحد رموزنا الكبيرة في العطاء الصامت الخيِّر, وكلتاهما ابنتا صغبين بالتّبنّي؛ والحاضر بيننا دومًا, الدكتور جوزيف صافي: إنسانًا, وطبيبًا, وإبنًا, وأخًا, وزوجًا, وأبًا وصديقًا مثالاً.

        يدعوننا هم الثلاثة, لا لنحتفل, بل لنسأل أنفسنا أين نحن, ممَّ هم عليه وفيه؟ وأين نحن من عطايا النعمة لنا, وعظمة القِيَم التي عليها تنشّأنا؟ فأي قيمة للّقاء هذا, إن لم يخرج بنا إلى صحوة الروح نلحّ في التماس صوته يقودنا إلى مسؤوليّاتنا المسيحيّة والإنسانية, بدءًا من القرية التي ننتمي إليها, والتي نرى حبوب مسبحتها تتباعد وتتناثر وتتوزّع هنا وهناك وما وراء البحار؟

        صحيح أنّ لصغبين أثرًا وكبيرًا جدًّا, في تاريخ هذه الأرض, منذ ما قبل المسيح, وحتّاه وبعده.

        وصحيح انّ المسيحيّة المتأخّرة, الجليّة لنا, في صغبين, أعطت منارات نعرف البعض منها, ولم يتّصل بنا خبر بعضٍ آخر.

        وصحيح أنّ السلسلة المتينة من الإيمان المبني على صخرتَي سيّدة الانتقال ومار جريس, لا يمكن أن تنقطع. تمرّ بجمودٍ عابر, تضطرب, تتهدّد, لكنّها لا تنقطع, وتعود إلى إشعاعها. إنّما دون ذلك جدّية ومسؤوليّة, وجهد وكثيرٌ من صلاةٍ والتصاق بحائط عمار الله. وهو ما ينادينا إليه مُضيفونا الثلاثة؛ ومن دون كلام, يرجوننا على دربه, حيث هم.

        سلسلة الإيمان المتينة خرّجت الأم فيلومينا عون, المتوفّاة عام 1860 رئيسة عامة لراهبات القلب الأقدس, وعمرها ثمانية عشر عامًا, الراقدة في دير غزير على رجاء القيامة بالمجد. وخرّجت الأب الحبيس أثناسيوس الصّغبيني, بشارة جريس أبو مارون, الناثر عطايا الله إلى خلقه من محبسة مار أنطونيوس حوب, في حياته وبعد ارتحاله إليه عام 1881. وخرّجت الأب عمانوئيل الصّغبيني الذي مضى إلى سمائه عام 1882, معلّمًا في مدرسة أُنطُش مار جريس, تاركًا بين أيدي المصلّين لراحة نفسه, يوم وفاته,ذخائر ثيابه قبل مواراته تحت المذبح. وقد كتب عنه الأب الكفري أنّه"مات ميتة مقدّسة كسيرته المقدّسة الطاهرة المشهورة". وخرّجت ثمانية عشر جيلاً من الكهنة في عائلة الخوري, خدّامًا للرب على مذبحَي كنيستَي مار جريس وسيّدة الانتقال المعروفة اليوم بالخربانة. وخرّجت الأب مخايل الخوري, خادم رعيَّتَي صغبين وخربة قنافار للروم الكاثوليك, الذي جاهد الجهاد الحسن في النّصف الثاني من القرن الثامن عشر, ونعرف عنه انّه احتضن المصابين بالهواء الأصفر في الخربة يوم رحل أهلها عنها خوفًا من تفشّي العدوى, فأطعمهم وأشربهم, وغسلهم, وعزّاهم بالقربانة المقدّسة, ومشحهم, وصلّى عليهم ودفنهم واحدًا فواحدًا, وعاد إلى صغبين سليمًا معافى. وخرّجت بعده قريبه الأب نعمة الله الخوري الذي نعرف عنه أنّ جثمانه بقي كما هو بعد دفنه تحت المذبح بأعوام, تضيء شمعة أمامه, وأنّ أحفاده من آل الخوري كانوا لا يزالون يحتفظون لأمس قريب بإحدى عظامه يتبرّكون بها ويُعيرونها لمَن في بيته مريض, فيشفى.

        السلسلة خرّجت عشرات الكهنة والرهبان والراهبات والأحبار, ولا تزال, فأين نحن, نحن العلمانيين, من الدعوى الكبرى إلى العطاء, ومن الخدمة العامة, بلغة العصر؟ فقيام مستوصف على أكتاف كرامٍ ثلاثة, خدمة مسيحيّة, وخدمة عامة بامتياز. وهو هذا النوع من التنمية الرّيفية ما نحتاج إليه عندنا, التنمية المشدودة إلى مرفأ النعمة والقِيَم, وإلى حسن التربية المسيحية في البيت وخارجه اوّلاً وآخِرًا.

        أيّها الأحبّاء

        سُئلت أن أكتب لهذا اللقاء شيئًا من وفاء, والسائل جمعيّة لا نملك لها سوى كل ترحيب وشكر ودعم, فما طلع سوى ما قرأت. عساه عنى لكم شيئًا. عساه قرّبنا أكثر من مثال الأخت إيجيديا والسيّدة جورجيت والدكتور صافي, مَن إذا عرفنا البيوت التي انطلقوا منها, ومن حضن أيِّ أبٍ وأم, زال الكثير من التّساؤل فينا, وزاد فرحنا بهم. وعساه أخيرًا من حوافز عودتنا البهيّة إلى الإيمان, والأرض. والإنسان.

                                                                الشكر كلّه لِمضيفينا الثلاثة, وتحية القلب لكم.

 

تقديم فرقة حرمون الموسيقيّة للمكفوفين (موجّهها الاستاذ ميشال حايك)

فرقتنا الموسيقيّة                 الشحرور بْلَحْنا تغنّى

وحتّى نسمع غنيّة              صرنا قدوما نستنّى

صحابا عندن قضيّة             وعا عيونُن دهر تجنّى

ومع هيدا بقيوا سويّة           يغنّوا الحب بْموطنّا

ونحنا نسينا الحنية               وحتى نَظرنا تدنّى

نادتنا الإنسانيّة                  ونحنا عم نبعد عنّا

وبالأفعال اليوميّة               الشّر لْبعض منتمنّى

بْصدق ان صفّينا النيّة           ونقص لْفينا تمعنّا

منطلع فعلاً يا خيّي             نحنا والله المكفوفين

                وبيشوفوا أكتر منّا

كلمة الختام

عن مبدأنا, ما زحنا            وبوجود الكل فرحنا

حلَفنا نبقى متّفقين             ومعكم منكون نجحنا

نحنا حبَينا صغبين               بيوتا وأهلا مطارحنا

وتا نعمّر بيت مسنّين           حكينا وفكرتنا شرحنا

حلَفنا نأوي المساكين           وبالإيمان تسلّحنا

ومهما تمر سنين سنين          رح نبقى نحنا نحنا

نمشي نصلّي الله يعين           ولو غلّطنا مع إنسان

                نطلب ألله يسامحنا

                                                الدكتور كابي الخوري

 

        * حفاظاَ من الجمعية على البيئة , تم توزيع نصوب من التفاح - الكرز - الدراق - الإجاص - الكاكي - الخوخ والجنارك على الأهالي مجاناً في 15/03/ 2008 .

       * في 22/03/2008 تم تأمين نصوب من الصنوبر والكازورينا والجاكارندا وتم وضعهم في عهدة البلدية لزرعهم وتزيين البلدة .

       * قامت الجمعية بإحصاء الأهالي المتواجدين في صغبين خلال فصل الشتاء لعام 2008 حيث بلغ    عدد العائلات 245 = 785 نسمة.

                                                                                                                                     عدد الأشخاص المعمرين من سن 80 سنة و ما فوق  93 شخصاً .

 

     

     *بتاريخ 23-8-2008 أقامت جمعية صغبين الخيرية عشاءها السنوي في مطعم واوتيل المشارف صغبين وقد قدم السهرة الدكتور كابي بولس الخوري واستهلها كالآتي: النشيد الوطني اللبناني, كلمة ترحيب برجال الدين, النواب, النواب السابقين, المدراء العامين, رئيس البلدية وأعضاءها, رئيس البلدية السابق ,رئيس وأعضاء النادي, المخاتير, سائرالأحزاب والجمعيات الأهلية وكل الحضور الكرام.                                                                                 

                                              الليلة اجتمعنا سوا  (شروقية)

                    الليلة اجتمعنا سوا                                              بجمعيتك صغبيـن                                       

                    جينا نشــم الهوا                                              هموم الدنـي بعنا                                     

                    مهما يطول الـنوا                                               رح نجمع الحلوين                                      

                    نغني غناني الغوى                                              تا الكـون يسمعنا

 

                   حضرتوا, القلب ارتوى                                           يا أهل يا محبيـن

                   للجـرح انتـو الـدوا                                           ولوجودكـن معنى

                   منكـن منشـحد قوى                                           منطلع جبل صنين

                   بيعلا عاطول المستوى                                          ما دامكـن معنـا

 

                  الخدمي أساس المحتوى                                         في كتير محتاجين

                  والحـب نورو ضـوى                                          بشمعـات ولعنـا

                  درب الصدق ما التوى                                           والعزم ما بيليـن

                  الخـتـيـار بدو أوى                                           بهمـي تبرعـنـا

 

                  يا ريت معنا انضوى                                            أشخاص مغتربيـن         

                  فكرن وقلبـن حوى                                            أفكـار تنفـعـنـا

                  تا نعمر اللـي هوى                                            بإسم الوطن والدين

                  الزند ولا مرة لـوى                                            ولا بعمرنا ركعنـا

 

                  نار السياسـة كوى                                             لبناننـا المسكيـن

                  وبالانقسـام انزوى                                             ونحنـا تلوعـنـا

                  وحتى الأسى ينطوى                                            صرخنا: يا الله تعين

                  تحمي الجيش الروى                                            أرض الوطـن بالدم

                  ويبقى هواه الهـوى                                            العاطـول يجمعنـا!!

                                                                                 د. كابي الخوري (23-8-2008)

 

 

                                                                      كلمة رئيس الجمعية

أيها الإخوة والأخوات.

اعتدنا منذ أربعة أعوام أن نلتقيكم في هذه المناسبة الصيفية التي تجمعنا جمعيتنا إليكم, وأنتم الداعمون الأساسيون لها في نشاطها الاجتماعي الذي يتوسع يوما بعد يوم والذي نسعى جهدنا من اجل أن تكونوا أوائل المستفيدين من نشاطها هذا. فلا معنى لأي عمل اجتماعي إن لم تكن ركيزته الخدمة العامة,ولا تقوم خدمة عامة إلا على قاعدة جمهور واع مؤمن ومتفاعل, فأهلا وسهلا بكم.

إن جمعية صغبين الخيرية وضعت في البدء نصب أعينها الاهتمام بتوفير المساعدة الإنسانية  حيثما حاجة إلى هذا الاهتمام فصار يشمل أيضا:

1-البيئة: فقد بدأنا بالفعل منذ عام تأمين الأشجار المثمرة للمزارعين مجانا ومن الأصناف المختلفة والأشجار الحرجية لبلدتي صغبين و عين زبدة من الأشجار التي لم تسبق أن دخلت أحراجنا وشوارعنا وساحاتنا كالكازوريتا والجاكارندا.

2- الصحة: إذ ألينا على أنفسنا تأمين بعض الآلات والمعدات الصحية اللازمة وغير المتوافرة عندنا مثل الأسرة الصحية والكراسي النقالة وآلة للتنفس الاصطناعي التي تخفف على المرضى سلبيات الإعاقة الصحية والأخطار على الحياة إلى حين تقديم الخدمات الصحية المتطورة لهم في المؤسسات المعنية.

3- الموقع الالكتروني: الذي أنشأناه ويستفيد منه ما فوق الألف زائر في لبنان وديار الاغتراب والانتشار وهو يحتوي معلومات تاريخية وجغرافية واجتماعية عن صغبين معززة بصور.   

وشأننا من وراء ذلك إبقاء جذور الصغابنة مرتبطة ببلدتهم, فلا يغيبون عنها بالفكر والقلب والروح إن أرغمتهم الحياة على غياب الجسد لحاجات الجسد.

أيها الإخوة والأخوات

إن المشروع الذي يتقدم مشاريعنا كلها, يبقى إنشاء بيت الراحة الذي يمثل بالنسبة إلينا واليكم بادرة الوفاء الكبرى والتكريم والاحترام الواجبين لأبناء صغبين والجوار الذين بلغوا عمرهم الثالث ويحتاجون إلى الرعاية الصحية اللازمة وقبل ذلك إلى الحضور والحرارة الإنسانيتين اللتين تسمحان لهم بتمضية أيامهم الأخيرة في إطار من المحبة والاهتمام.

مشروعنا لا يزال ينتظر رد الدولة على طلبنا تملك قطعة أرض تابعة لوزارة المال, لكننا لن ننتظر معه, ونود ونرغب حقا في شراء ارض له مساحتها لا تقل عن أربعة آلاف م 2  وبسعر مناسب ونرجو من أصحاب المروءة مؤازرتنا في بلوغ هذه الغاية.

إننا نشكر حضوركم الغالي والمتواصل بيننا ونتمنى لكم سهرة سعيدة في هذه الأجواء الطيبة, ونسألكم ألا تنسوا أن جمعيتنا هي نحن وأنتم وأن نجاحها يبقى نجاحا للوجه الحضاري المتميز الذي طالما عرفت به صغبين الحبيبة.

                                                                                                                                        شكرا لكم                                                                                                                                                                                                    

 
 

 

 

 بتاريخ اليوم الأحد الواقع فيه 5-10-2008 وعند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر, اجتمعت الهيئة العامة لجمعية صغبين الخيرية في مركزها الأساسي في بلدة صغبين بناء للدعوة الموجهة إليها حسب الأصول وفقا للمادة الخامسة من النظام الداخلي للجمعية لا سيما المادة الرابعة من النظام الأساسي . في بداية الجلسة تلا رئيس الجمعية السيد طوني شفيق أبو شحادة تقريرا عن نشاطات الجمعية خلال الفترة المنصرمة وشكر الذين يساهمون في تقدم الجمعية وازدهارها ثم قدم أمين الصندوق السيد طوني قيصر خاطر تقريرا ماليا عن الفترة السابقة , ولما لم يبق من موضوع آخر على جدول الأعمال ترأس كبير السن السيد يوسف عبدالله خاطر الجلسة واختار المجتمعون ثلاثة أعضاء من الهيئة العامة هم د. موسى ميشال أبو حمد, ناصيف فؤاد نجم ولينا شفيق أبو شحادة لمساعدة كبير السن في العملية الانتخابية. ولما لم يترشح سوى عدد المرشحين لعضوية الهيئة الإدارية, وبعد المناقشة والتداول تم الاتفاق بين جميع الأعضاء الحاضرين على فوز المرشحين بالتزكية وبطريقة رفع الأيدي إشعارا بالموافقة , واعتبر السادة طوني شفيق أبو شحادة, بطرس عيد فرحات, طوني قيصر خاطر, كابي بولس الخوري, بيار الياس خاطر وسامي أنيس الخوري هم الفائزون في الهيئة الإدارية الجديدة, ووقع كبير السن وأعضاء الهيئة المشرفة على الانتخابات. وعلى الفور اجتمع الفائزون في الهيئة الإدارية الجديدة لتوزيع المهام بينهم وبعد التداول والمناقشة اتفق الأعضاء الحاضرون جميعهم على أن تكون الهيئة الإدارية الجديدة كالآتي:

1-طوني شفيق أبو شحادة: رئيسا

2-د. كابي بولس الخوري: نائبا للرئيس

3-بيار الياس خاطر: أمينا للسر

4-طوني قيصر خاطر: أمينا للصندوق

5-بطرس عيد فرحات: محاسبا

6-سامي أنيس الخوري: ممثلا لدى الحكومة

وعلى هذا وافق الجميع ووقعوا كل مقابل اسمه.

                                                                                     صغبين في 5-10-2008                                             

 

 

*بتاريخ 28/12/2008 قدمت جمعية صغبين الخيرية مسرحية ترفيهية للأطفال قدمتها فرقة جيزال هاشم زرد على مسرح كنيسة السيدة "صغبين"

 
 

    home  /About Saghbine / About us / members / نشاطات الجمعية  /Saghbine news / شفيع الجمعية /photo gallery / old pictures / غابة الحانوتي / churches / Favorites / Guest Book